غادر المكان و تركها وحيدة تواجه الأحزان و العراقيل بأحلام بسيطة .
تلك هي الفتاة الحالمة التي طالما كتمت جراحها و خبأتها بآبتسامة مشرقة سرت كل من حولها .
فتاة عانت المصاعب و الهموم بجميع أنواعها متسلحة بصبر و عزيمة لا متناهية .
كم كان حبه لها عظيما حتى عندما تركها وحيدة لم تفارق خياله قط .
تركها و ذهب ليتبع رزقة يمني النفس بالعودة إليها و إلى أحضانها الدافئة .
أراد أن يعوضها ما فات من عمرها بالنسبة إليه كانت كل شئ في حياته.
تمر الأيام و السنون و هو يعمل جاهدا يريد أن يريحها من الهموم و الأوجاع تألم لما تألمت بكى لما بكت و فرح لما فرحت .
كان حتى في بعاده عنها يحس بها و كأنها قطعة من جسمه .
بادلتة نفس الشعور و أعطته ما لم تعطه إياه أية آمرأة , أحبته و كأنما لم تحب أحدا قبله .
كانت تغار عليه حتى من النسمات العابرة تخاف عليه من كل شئ .
كانت له السند و الرفيق في كل الأوقات .
إنها حب حياته و نور عينيه ,فاتن , التي أحبها بكل جوارحه إنها حبيبتي التي إشتقت إليها .
إليك هذه الأسطر البسيطة أقولها و أمضي حيث أعجز عن الكلام عندما أكون في أحضانك , فعندها أكون في عالم ثان لا أحس بشئ سواك و لا أفكر بأحد غيرك .
أحبك حتى تنتهي آخر كلمات البشرية و أحرفها .
محمد البطنيني
27/04/2013
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire