السلام عليكم بربي فما حكاية تدور هالنهارين يجي يكلمك حد و يقلك حط علم فلسطين في برويفيلك باش نوريو لليهود اللي أحنا متضامنين مع فلسطين أني منيش ضد اللي يحب يعمل هكا أما بربي شنية الفايدة محسوب توا إسرائيل و اليهود باش يحسونا كيف نعملو هكا الناس الكل جايبة ما عندها أما و قت الرسمي كيف تقولو شد سلاح و حارب نأكدلم اللي شطر الشعب التونسي تو يفصع و ما تراشي قعدنا كان نتضامنو بحكايات فارغة ما تزيدهم شي علاش ما تعانوهمش بحاجات مادية هوما في حاجة أكثر ليها بالدواء و لا أي حاجة أخرى قعدنا كان شادين في القشور أما الصحيح يجيبو ربي قال شنوا أضعف الإيمان حتى هوما اليهود ما عفسو علينا كان خاطر أحنا سلمنا في المهم و شدينا في الكلمة هاذي و مناش حابين نقدمو و نعملوو حاجة تنفع سيبنا العلم و الدين و كل حاجة نجمو نتقدمو بيها و شدينا في الحكايات الفارغة و تعملنا كان النفاق كيما واحد يسب الزاني و يمشي للدار يتفرج على فيلم بورنو و اليهود شدو الدنيا الكل و فاتونا بمئات السنين بعد ما كنا حنا القدوة خاطر خدمو على رواحهم و نعرف اللي برشا ناس باش تسبني في الباج خاطر نقول في الكلام هذا أما نقلهم حاجة بركة الناس هاذم سب للصباح كان عينك ما تشوفش الستاتي هاذي و دور وجهك خاطركم ستانستو بالنفاق و ماتحبوش الحقيقة كيما الناس الكل تعرفو علينا أحنا العرب السلام عليكم مع تحيات محمد البطنيني(tunisiano) تونسي و راسي عالي و ممانحبش التبلعيط و التنوفيق متاع العرب
mercredi 28 décembre 2011
التنوفيق العربي
السلام عليكم بربي فما حكاية تدور هالنهارين يجي يكلمك حد و يقلك حط علم فلسطين في برويفيلك باش نوريو لليهود اللي أحنا متضامنين مع فلسطين أني منيش ضد اللي يحب يعمل هكا أما بربي شنية الفايدة محسوب توا إسرائيل و اليهود باش يحسونا كيف نعملو هكا الناس الكل جايبة ما عندها أما و قت الرسمي كيف تقولو شد سلاح و حارب نأكدلم اللي شطر الشعب التونسي تو يفصع و ما تراشي قعدنا كان نتضامنو بحكايات فارغة ما تزيدهم شي علاش ما تعانوهمش بحاجات مادية هوما في حاجة أكثر ليها بالدواء و لا أي حاجة أخرى قعدنا كان شادين في القشور أما الصحيح يجيبو ربي قال شنوا أضعف الإيمان حتى هوما اليهود ما عفسو علينا كان خاطر أحنا سلمنا في المهم و شدينا في الكلمة هاذي و مناش حابين نقدمو و نعملوو حاجة تنفع سيبنا العلم و الدين و كل حاجة نجمو نتقدمو بيها و شدينا في الحكايات الفارغة و تعملنا كان النفاق كيما واحد يسب الزاني و يمشي للدار يتفرج على فيلم بورنو و اليهود شدو الدنيا الكل و فاتونا بمئات السنين بعد ما كنا حنا القدوة خاطر خدمو على رواحهم و نعرف اللي برشا ناس باش تسبني في الباج خاطر نقول في الكلام هذا أما نقلهم حاجة بركة الناس هاذم سب للصباح كان عينك ما تشوفش الستاتي هاذي و دور وجهك خاطركم ستانستو بالنفاق و ماتحبوش الحقيقة كيما الناس الكل تعرفو علينا أحنا العرب السلام عليكم مع تحيات محمد البطنيني(tunisiano) تونسي و راسي عالي و ممانحبش التبلعيط و التنوفيق متاع العرب
vendredi 23 décembre 2011
كلمة المرزوقي اليوم في خصوص الاعتصامات
كلمة المرزوقي اليوم في خصوص الاعتصامات التي اضرت بالاقتصاد حيث اكد على ضرورة العمل في الوقت الراهن حتى يعود الاقتصاد الى عافيته .
lundi 19 décembre 2011
رسالة الى العلمانيين
اليوم عرضوني زوز ولاد عمارهم تتراوح بين 19 و 21 عام عطاوني الورقة هاذي و بداو يحكيو على المسيح و المسيحية فهمت اللي الشباب هذا يتبع حركات تبشيرية و كيف قلتلهم راني مسلم حاولو يقنعوني بالمسيحية .
هذا ما يجري عموما في دول غير مسلمة و نحنا كيف واحد يقوم بالدعوة في دولة مسلمة تولي كارثة .
و بالنسبة لليحبو على العلمانية خوذو العبرة من الناس هاذم اللي يقولو انهم علمانيين و لاكنهم يساندو في الدعوة لدينهم مش كيفكم .
vendredi 16 décembre 2011
كم أتمنى أن أكون أحد هؤلاء الأغبياء !!!!!
المناصب و الكراسي , لا أعرف ما يجذب البشر إليها و لكن ما أعرفه أن لها سحر لا يقاوم .
ذلك السحر الذي لو أصاب شخصا سوف يفكر بمنطق الغاية تبرر الوسيلة.
ما هذا الزمان و ما هذه الأيام التي نعيش ؟ هههههه ... لم تعد للمبادئ و القيم أي معنى , المادة تحكم و المادة تسيطر .
نعم المادة ... أليست الكراسي بمادة ؟ إنها كذلك ...
الكل يدخل في لعبة سياسية قذرة من أجل مصالح شخصية; إنقسم المجتمع إلى قسمين بينهما هوة لو وضعت مكانها جبلا لما سدّت , المجتمع السياسي و هو الحاكم الذي يشرع و يسن القواعد و القوانين و يصور لك ما يجب أن تفعل و ما لا يجب , و طبعا حسب ما يخدم مصالحه فهذا القانون أغلبه لن يشمله أو على الأقل المقربين , و الشطر الثاني هم الطبقة الشغيلة الفقيرة التي تعمل حتى تعيش و تقتات مما تعمل أما ما تربحه لا يتعدى حدود قوت يومها أو بالكاد مثلها كمثل الزورق الشراعي الذي تتلاعب به الأمواج في بحر هائج تحيط به أسماك القرش من كل جانب تنتظر تلك الوجبة الشهية و هو ذلك الصياد المسكين الذي لا حول له و لا قوة .
هذان الشطران لهما عالمان مختلفان لا هذا ينزل ليحس بمعانات الآخر و لا الثاني يحلم بملاقات الأول و لكن... دائما يوجد إستثناء إن دخل أحد عالم السياسة و أصبح من المشرعين فلا يخرج منه ليس إلا لأنه لا يريد .
من الطبيعي أنك تلاحظ مبالغتي في وصف ما يجري ... نعم إنني أبالغ فهناك طبعا من السياسيين من هم شرفاء و يريدون خيرا بالفقير و لكنهم أقلية ضعيفة لن تغير شيئا عذرا إذ أنني أصفهم بالأغبياء ليس للحط من قدارتهم أو شرفهم و لكن لأنهم آمنوا أنهم قادرون على صنع التغيير و لهذا أنا أحترمهم و أتمنى أن أكون مثلهم... أحد هؤلاء الأغبياء , فدائما يأتي الصباح و تشرق الشمس بعد عتمة اليل و ظلماته ... إلى حد ذلك الوقت ما للبسيط و الفقير إلى الإنتظار و الصبر إنها الحياة كذلك سوى إمتحان لقساوتها و ربح من عرف للصبر طريقا .
محمد البطنيني
(تونيزيانو)
mercredi 14 décembre 2011
تاريخ تمثال الحرية
تمثـــال الحـــريه .. الموقع والمساحة
يستقر التمثال علي جزيرة الحرية الواقعة في خليج نيويورك؛ حيث يبعد مسافة 600 مترا عن مدينة جيرسي بولاية نيوجيرسي و2.6 كيلومترا إلي الجنوب الغربي من مانهاتن، بمساحة إجمالية تقدر بـ 49,000 متر مربع (12 أكرا).
التمثال
الإسم الرسمي لهذا التمثال هو "الحرية تنير العالم" (بالإنجليزية: Liberty Enlightening the World)، وهو يمثل سيدة تحررت من قيود الإستبداد-التي ألقيت عند إحدي قدميها. تمسك هذه السيدة في يدها اليمني مشعلا يرمز إلي الحرية، بينما تحمل في يدها اليسري كتابا نقش عليه بأحرف رومانية جملة "4 يوليو 1776"، وهو تاريج إعلان الإستقلال الأمريكي، أما علي رأسها فهي ترتدي تاجا مكونا من 7 أسنة تمثل آشعة ترمز إلي البحار السبع أو القارات السبع الموجودة في العالم.
يرتكز التمثال علي قاعدة أسمنتية-جرانيتية يبلغ عرضها 47 مترا (154 قدم)، ويبلغ طوله من القدم إلي أعلي المشعل 46 مترا (151 قدم)، بينما يبلغ الطول الكلي بالقاعدة 93 مترا (305 قدم). ويتكون من ألواح نحاسية بسمك 2.5 مم (0.01 إنش) مثبتة إلي الهيكل الحديدي، ويزن إجماليا 125 طنا.
يحيط بالتمثال ككل حائط ذو شكل نجمي (نجمة ذات 10 رؤوس)، وقد تم بناؤه في عام 1812 كجزء من حصن وود (بالإنجليزية: Fort Wood) والذي إستخدم للدفاع عن مدينة نيويورك أثناء الحرب الأهلية الأمريكية (1812-1815).
يرتكز التمثال علي قاعدة أسمنتية-جرانيتية يبلغ عرضها 47 مترا (154 قدم)، ويبلغ طوله من القدم إلي أعلي المشعل 46 مترا (151 قدم)، بينما يبلغ الطول الكلي بالقاعدة 93 مترا (305 قدم). ويتكون من ألواح نحاسية بسمك 2.5 مم (0.01 إنش) مثبتة إلي الهيكل الحديدي، ويزن إجماليا 125 طنا.
يحيط بالتمثال ككل حائط ذو شكل نجمي (نجمة ذات 10 رؤوس)، وقد تم بناؤه في عام 1812 كجزء من حصن وود (بالإنجليزية: Fort Wood) والذي إستخدم للدفاع عن مدينة نيويورك أثناء الحرب الأهلية الأمريكية (1812-1815).
الزوار
يتم الوصول إلي الجزيرة بإستخدام العبارات، ثم يقوم الزوار بالصعود إلي التاج أعلي التمثال بإستخدام السلالم، ومنه يطلوا علي مشهد بانورامي لخليج نيويورك وما حوله. ويمكن للزائر أن يتعرف علي تاريخ التمثال من خلال زيارة المتحف الموجود في قاعدة التمثال، ويتم الصعود إليه بإستخدام المصاعد. في الذراع اليمني الممسكة بالمشعل يوجد سلما يصعد لهذا التاج لكنه مقصورا فقط علي العاملين بالتمثال؛ حيث يتم إستخدامه في اعمال الصيانة الازمة للإضاءة الموجودة بالتاج. أما الصعود للمشعل فكان معمولا به حتي عام 1916 حيث أغلق أمام الجمهور. ويتعدي عدد زواره سنويا حاجز 3,000,000 (ثلاثة ملايين) زائر (3,618,053 زائرا في 2004).
نبذة تاريخية
فى القرن التاسع عشر في تحديداً عام 1869 قام فريدريك بارتولدي (بالفرنسية: Frédéric Auguste Bartholdi) بتصميم نموذج مصغر لتمثال يمثل سيدة تحمل مشعلا، وعرضه علي الخديوي إسماعيل ليتم وضع التمثال في مدخل قناة السويس المفتتحة حديثا في 16 نوفمبر من هذا العام، لكن الخديوي إسماعيل إعتذر عن قبول إقتراح بارتولدي نظرا للتكاليف الباهظة التي يتطلبها هذا المشروع، حيث لم يكن لدي مصر السيولة الازمة لمثل هذا المشروع خاصة بعد تكاليف حفر القناة ثم حفل إفتتاحها.
في هذا الوقت، كانت الجمهورية الفرنسية الثالثة (1870-1940) تتملكها فكرة إهداء هدايا تذكارية لدول شقيقة عبر البحار من أجل تأصير أواصل الصداقة بها، لذلك تم التفكير في إهذاء الولايات المتحدة الأمريكية هذا التمثال في ذكري إحتفالها بالذكري المئوية لإعلان الإستقلال، والتي يحين موعدها في 4 يوليو 1876
وبدأت الإستعدادات علي قدم وساق، حيث تم الإتفاق علي أن يتولي الفرنسيون تصميم التمثال بينما يتولي الأمريكيون تصميم القاعدة التي سوف يستقر عليها. من أجل ذلك، بدأت حملة ضخمة في كل من البلدين لإيجاد التمويل اللازم لمثل هذا المشروع الضخم؛ ففي فرنسا كانت الضرائب ووسائل الترفيه التي يستخدمها المواطنون وكذا اليناصيب هي الوسائل التي إستطاعت من خلالها فرنسا توفير مبلغ 2,250,000 فرنك لتمويل التصميم والشحن إلي أميريكا.
وبدأت الإستعدادات علي قدم وساق، حيث تم الإتفاق علي أن يتولي الفرنسيون تصميم التمثال بينما يتولي الأمريكيون تصميم القاعدة التي سوف يستقر عليها. من أجل ذلك، بدأت حملة ضخمة في كل من البلدين لإيجاد التمويل اللازم لمثل هذا المشروع الضخم؛ ففي فرنسا كانت الضرائب ووسائل الترفيه التي يستخدمها المواطنون وكذا اليناصيب هي الوسائل التي إستطاعت من خلالها فرنسا توفير مبلغ 2,250,000 فرنك لتمويل التصميم والشحن إلي أميريكا.
علي الضفة الأخري من المحيط الأطلسي كانت المعارض الفنية وتلك المسرحية وسيلة الأمريكيين لتوفير الأموال لبتاء قاعدة التمثال، وكانت يقود هذه الحملة السيناتور وعمدة نيويورك ويليام إيفارتز (بالإنجليزية: William M. Evarts) - الذي أصبح وزير خارجية الولايات المتحدة فيما بعد - غير أن هذا لم يكن كافيا، مما حدي بـ جوزيف بوليتزر (بالإنجليزية: Joseph Pulitzer) - صاحب جائزة بوليتزر فيما بعد - أن يقوم بحملة من خلال الجريدة التي كان يصدرها تحت إسم العالم (بالإنجليزية: The World)، وآتت هذه الحملة ثمارها ونجحت في دفع الأميركيين للتبرع لصالح المشروع. ثم لاحقا تم إختيار موقع المشروع علي جزيرة الحرية التي كانت تعرف حينها بإسم جزيرة بدلو (بالإنجليزية: Bedloe) حتي عام 1956.
من ضمن هذه الجهود أيضا ما قامت به الشاعره الأمريكية إيما لازاروس (بالإنجليزية: Emma Lazarus)، حيث قامت بتأليف قصيدة تسمي قصيدة التمثال الجديد (بالإنجليزية: The New Colossus) في 2 نوفمبر 1883، علي أن هذه القصيدة لم تصبح مشهورة إلا بعد ذلك بسنوات كما سوف يأتي لاحقا.
وهكذا، توفرت الأموال الازمة، وقام المعماري الأميريكي ريتشارد موريس هنت (بالإنجليزية: Richard Morris Hunt) بتصميم القاعدة وإنتهي منها في أغسطس من العام 1885 ليتم وضع حجر الأساس في الخامس من هذا تفس الشهر. وبعدها بعام إكتملت أعمال بنائها في 22 إبريل 1886. أما عن الهيكل الإنشائي ، فكان يعمل عليه المهندس الفرنسي يوجيني لو دوك (بالفرنسية: Eugène Viollet-le-Duc) لكنه توفي قبل الإنتهاء من التصميم، فتم تكليف غوستاف إيفل (بالفرنسية: Gustave Eiffel) ليقوم بإكمال ذلك العمل. وبالفعل قام إيفل بتصميم الهيكل المعدني بحيث يتكون من إطار رئيسي للتمثال يتم تثبيته في إطار ثاني في القاعدة لضمان ثبات التمثال
وهكذا، توفرت الأموال الازمة، وقام المعماري الأميريكي ريتشارد موريس هنت (بالإنجليزية: Richard Morris Hunt) بتصميم القاعدة وإنتهي منها في أغسطس من العام 1885 ليتم وضع حجر الأساس في الخامس من هذا تفس الشهر. وبعدها بعام إكتملت أعمال بنائها في 22 إبريل 1886. أما عن الهيكل الإنشائي ، فكان يعمل عليه المهندس الفرنسي يوجيني لو دوك (بالفرنسية: Eugène Viollet-le-Duc) لكنه توفي قبل الإنتهاء من التصميم، فتم تكليف غوستاف إيفل (بالفرنسية: Gustave Eiffel) ليقوم بإكمال ذلك العمل. وبالفعل قام إيفل بتصميم الهيكل المعدني بحيث يتكون من إطار رئيسي للتمثال يتم تثبيته في إطار ثاني في القاعدة لضمان ثبات التمثال
شحن وتركيب التمثال
إنتهت أعمال تصميم التمثال في فرنسا مبكرا في يوليو عام 1884 فتم شحن التمثال علي الباخرة الفرنسية إيزري (بالفرنسية: Isere)، حيث وصلت إلي ميناء نيويوك في 17 يونيو 1885. وتم تفكيك التمثال إلي 350 قطعة وضعت في 214 صندوق لتخزينها لحين إنتهاء أعمال بناء القاعدة التي سيوضع عليها والتي إنتهت في وقت لاحق لوصول التمثال.
وهكذا في 28 أكتوبر 1886 - أي بعد إنتهاء إكتمال بناء قاعدة التمثال 6 أشهر - قام الرئيس الأمريكي جروفر كليفلاند (بالإنجليزية: Grover Cleveland) بإفتتاح التمثال في إحتفال كبير، وقد ألقي فيه السيناتور وعمدة نيويورك الذي قاد حملة التبرعات - ويليام إيفارتز (بالإنجليزية: William M. Evarts) - كلمة بهذه المناسبة.
وهكذا في 28 أكتوبر 1886 - أي بعد إنتهاء إكتمال بناء قاعدة التمثال 6 أشهر - قام الرئيس الأمريكي جروفر كليفلاند (بالإنجليزية: Grover Cleveland) بإفتتاح التمثال في إحتفال كبير، وقد ألقي فيه السيناتور وعمدة نيويورك الذي قاد حملة التبرعات - ويليام إيفارتز (بالإنجليزية: William M. Evarts) - كلمة بهذه المناسبة.
القرن العشرون
في عام 1903 تم وضع لوحة تذكارية من البرونز علي حائط قاعدة البرج الداخلية مكتوبا عليها كلمات الشاعره الأميريكية [[إيما لازاروس]] (بالإنجليزية: Emma Lazarus) بعد 20 عاما من كتابتها في 1883.
في عام 1916 - في إطار الحرب العالمية الأولي - وقع إنفجار في مدينة جيرسي ألحق أضرارا بالتمثال بلغت قيمتها 100,000 $ دولار أمريكي مما أدي إلي تحديد حجم الزئرين حتي تم الإصلاح.
في 15 أكتوبر 1924 تم إعلان التمثال والجزيرة كأثر قومي، وتقوم بإدارتها إدارة الحدائق الوطنية (بالإنجليزية: National Park Service - NPS)، وهي تعتبر الجهة الفيدرالية المنوط بها إدارة المناطق الآثرية في جميع أنحاء الولايات.
في عام 1916 - في إطار الحرب العالمية الأولي - وقع إنفجار في مدينة جيرسي ألحق أضرارا بالتمثال بلغت قيمتها 100,000 $ دولار أمريكي مما أدي إلي تحديد حجم الزئرين حتي تم الإصلاح.
في 15 أكتوبر 1924 تم إعلان التمثال والجزيرة كأثر قومي، وتقوم بإدارتها إدارة الحدائق الوطنية (بالإنجليزية: National Park Service - NPS)، وهي تعتبر الجهة الفيدرالية المنوط بها إدارة المناطق الآثرية في جميع أنحاء الولايات.
في عام 28 أكتوبر 1936 مثل اليوبيل الذهبي لإنشاء التمثال، لذلك قام الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (بالإنجليزية: Franklin D. Roosevelt) بإعادة إهداء الثمثال والإعتراف بفضله علي الأمة الأمريكية.
أما في عام 1984، فقد إنضم التمثال إلي قائمة مواقع التراث العالمي التي تقوم بتصنيفها اليونسكو.
وبعدها بسنتين في عام 1986 وإستعدادا للإحتفال بمئوية التمثال، فقد تم عمل ترميم شامل له وتم تركيب طبقة ذهبية جديدة للمشعل تتلألأ عليها أضواء مدينة نيويورك ليلا.
أما في عام 1984، فقد إنضم التمثال إلي قائمة مواقع التراث العالمي التي تقوم بتصنيفها اليونسكو.
وبعدها بسنتين في عام 1986 وإستعدادا للإحتفال بمئوية التمثال، فقد تم عمل ترميم شامل له وتم تركيب طبقة ذهبية جديدة للمشعل تتلألأ عليها أضواء مدينة نيويورك ليلا.
القرن الحادي والعشرون
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، قامت السلطات الأمريكية بإغلاق التمثال والمتحف والجزيرة أمام الجمهور لمراجعة الإجراءات الأمنية وتطويرها، ثم أعيد افتتاح الجزء الخارجي في 20 ديسمبر 2001. ظلت باقي الأجزاء مغلقة حتي تم افتتاح القاعدة مرة أخرى أمام الجمهور في 3 أغسطس 2004 م -أي بعد 3 سنوات من الإغلاق- لكن لا يسمح بعد بالدخول إليه. ويتعرض الزائرين لتفتيش أمني مشابه لذلك المعمول به في المطارات ضمن الإجراءات الأمنية الجديدة
المصدر: منتديات أسرار الحياة - من قسم: منتدى السفر والسياحة
إحترامي لك يزيد يا سي المنصف
كم كنت فخورا و أنا أستمع إلى خطاب الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي .
و كم زاد فخري عندما أجرى ذلك الحوار الصحفي الذي أبهر به الجميع و الذي أكتشفت فيه جانب آخر من شخصية هذا الرجل , حوار جميل و راقي لا يخلو من الطرافة بين من خلاله هذا الشخص روح الدعابة و التواضع و أكد أنه إنسان قبل أن يكون رئيسا و أن الرئاسة ليست سوى منصبا يزول و أنه إبن الشعب و سيبقى كذالك .
أتذكر جيدا كيف كنت أتمنى أن أرى رئيسا يحكم بلادي يتكلم بكل عفوية و لا ينصب ذلك الحاجز بينه و بين الشعب ، كم كنت أتمنى أيضا أن أرى رئيسا لا يهتم بمظهره الخارجي قدر آهتمامه بما يمكن أن يقدمه لبلاده و لشعبه .
هذا الرجل الذي يستحق كل الإحترام يزيد تقديري له كل يوم فكل ما كان يصرح به كان يعنيه و لم يكن أبدا ذلك الشخص الذي يعطي وعودا كاذبة أو أملا في نفق مسدود .
كلماته مازالت راسخة في ذهني و حواره مازالت أشاهده في مخيلتي لشدة إعجابي به , حتى أنني عندما تابعت لقائه مع الصحفيين إعتقدت لوهلة أنني أتابع حوارا لرئيس أوروبي و ليس تونسي , فقد كان يحب النقاش و لا يخجل من الحديث عن الواقع التونسي و لا يزيينه بزخرف من الجبس الأجوف .
تحية إكبار و تقدير إليك أيها الرجل الشهم , دعني لا أدعوك بسيادة الرئيس بل بآسمك " سي المنصف" فلا أريد أن يكون بيني و بين رجلا أحببته و آحترمته لقبا يبني بيننا حاجزا تخلقه الرتب و الدرجات من الممكن أن تكونا يوما سببا في نسيان المبادئ التي آخترناها و التي سرنا على نهجها .
محمد البطنيني
mardi 13 décembre 2011
Inscription à :
Articles (Atom)
