mercredi 14 décembre 2011

إحترامي لك يزيد يا سي المنصف

كم كنت فخورا و أنا أستمع إلى خطاب الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي .
و كم زاد فخري عندما أجرى ذلك الحوار الصحفي الذي أبهر به الجميع و الذي أكتشفت فيه جانب آخر من شخصية هذا الرجل , حوار جميل و راقي لا يخلو من الطرافة بين من خلاله هذا الشخص روح الدعابة و التواضع و أكد أنه إنسان قبل أن يكون رئيسا و أن الرئاسة ليست سوى منصبا يزول و أنه إبن الشعب و سيبقى كذالك .
أتذكر جيدا كيف كنت أتمنى أن أرى رئيسا يحكم بلادي يتكلم بكل عفوية و لا ينصب ذلك الحاجز بينه و بين الشعب ، كم كنت أتمنى أيضا أن أرى رئيسا لا يهتم بمظهره الخارجي قدر آهتمامه بما يمكن أن يقدمه لبلاده و لشعبه .
هذا الرجل الذي يستحق كل الإحترام يزيد تقديري له كل يوم فكل ما كان يصرح به كان يعنيه و لم يكن أبدا ذلك الشخص الذي يعطي وعودا كاذبة أو أملا في نفق مسدود .
كلماته مازالت راسخة في ذهني و حواره مازالت أشاهده في مخيلتي لشدة إعجابي به , حتى أنني عندما تابعت لقائه مع الصحفيين إعتقدت لوهلة أنني أتابع حوارا لرئيس أوروبي و ليس تونسي , فقد كان يحب النقاش و لا يخجل من الحديث عن الواقع التونسي و لا يزيينه بزخرف من الجبس الأجوف .
تحية إكبار و تقدير إليك أيها الرجل الشهم , دعني لا أدعوك بسيادة الرئيس بل بآسمك " سي المنصف" فلا أريد أن يكون بيني و بين رجلا أحببته و آحترمته لقبا يبني بيننا حاجزا تخلقه الرتب و الدرجات من الممكن أن تكونا يوما سببا في نسيان المبادئ التي آخترناها و التي سرنا على نهجها .
                               محمد البطنيني

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire