أما آن لرماني أن يرأف لحالي
أما آن أن تبكيه دموعي و أحزاني
فيوم أدمع
تألمني جراحي
و يوم أضحك فيه
يمر دون بكاء مرور الكرام
أتجرع المر في بلاد غير بلادي
و الله وحده العالم بأحوالي
إلى أين تأخذني أقداري
و إلى متى معاناتي
الله وحده أشكيه همومي و ألامي
أصبحت الدنيا عندي بلا ألواني
و هجر النوم جفناي المتعبان
سنيت طعم الأفراح
و غرقت في سباتي
فكل من مر بي
أصبح قادرا على طعني من الأمام
كبلت يداي و أرجلي
و كثرت أصفادي
و كلما أبحث عن طريق العودة
لا أجد غير الأغلال
يا رب آرحمني
فلا راحم و ساتري غيرك
فأنت العالم بدموعي
أنت الذي تعرف إن كانت قليلة
أم تملأ وديان
محمد البطنيني
12/06/2012
02h25

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire